*إلى صاحبةالأسئلة الحرجة، وأشكلَت على البَشَر مثلي فهم مغزاها.
فأنا.. الرجولة.. و الأنوثة ابي....
لست ابالي... اي الطعام يغريني..
ما دام من يدك ... ينسيني..
إذا في هَدْأةِ اللَّيلِ
اِسْتَهامَتْ.. معدتي...إمتلأت... مُهجَتي
واللَّيلُ مُكْتَظٌّ
بِأحْلامِ النَّهارِ الْكاذِبهْ
والشَّارِعُ الْمُتعرِّجُ
الْقَسَماتِ، أشْعَلَ
في دمي نارًا،
تَقوَّضَ غُـلُّ أنفاسي،
و تشعل احقادي
على نظراته...
على بسماته...
فَرشْـتُ على زَوايا
خدِّكِ الألمَا...
فتأتيني رَحيقَ
الْقَلْبِ والْفِكَرِ-
نُسَيْماتٍ تَرُدُّ الرُّوحَ
مِنْ ( بَرَدى)
وألْحانًا عِراقِيـَّـهْ،
تُردِّد أنا وَجْدَ عراقية
انا وجد عراقيه...
كَواهُا الْعِشقُ في (بَغْدادَ) و(النَّجَفِ)
وَرَشْفَة ُ قَهوَةٍ
بِالْهالِ
تُنْعِشُها،
وتقدم الفنجان على استحياء
لمن هو مثلي...
في صبيحة فجر..
و لجاحد مثلي..
وأرشفها
وتُحيي في شَراييني
فُصُولاً، من الحب والعشق والموت...
ينسيني..
أسْدلَ التّاريخُ
مُذْ زَمَن ٍ
عَلى أجْسادِهم
حَجَرا.
فلا ضِيقٌ القبر
يقلقهم
ولا أَرَقُ ،
ولا تَعَبٌ
ولا عَرَقُ.
فلا هَمٌّ
ولا ضَجَرُ،
ولا مَلَلٌ
ولا زَهَقُ،
فلا عاشت اعين الجبناء
إذا عاشَتْ سُوَيعات ُ
الْهَوى الْعُذْرِيِّ
في خَلَدي،
وأنا اردد مذهولا
أنا عاشق
انا ولهان
قالت وهي تخلق ثوب الحياء
صبرا .. انا الباب و الحب ردائي...
فأبْقى مُطْمَئِنَّ الْـبال ِ
مُنْتصِبًا
بِرُغْم اللَّيل ِ .. والأحْلام ِ
والسَّهَرِ ..
إذا ظلَّتْ عُطورُ خَيَالِكِ
السِّحرِيِّ تَذكُرُني،
سِوارًا مُخْمَليَّ الْحِسِّ
حَولَ يَدِي ...!
معصمي
أنا حبك....